تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

64 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٥١ من ٥٣٦.

64

ج ١ · ص ٣٥٥

(الأكل) : الثمر.

(الخمط) : شجر العضاه. وهي: كل شجرة ذات شوك. وقال قتادة: الخمط: الأراك؛ وبريره (1) أكله.

و (الأثل) : شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه.

(وهل يجازى إلا الكفور) (2) قال طاوس: يجازى ولا يغفر له؛ والمؤمن لا يناقش الحساب.

{وقدرنا فيها السير} أي جعلنا ما بين القرية والقرية مقدارا واحدا.

{فجعلناهم أحاديث} أي عظة ومعتبرا.

{ومزقناهم كل ممزق} أي فرقناهم في كل وجه. ولذلك قالت العرب للقوم إذا أخذوا في وجوه مختلفة: تفرقوا أيدي سبا (3) . "وأيدي" بمعنى: مذاهب وطرق.

{ولقد صدق عليهم إبليس ظنه} وذلك أنه قال: لأضلنهم ولأغوينهم [ولأمنينهم] ولآمرنهم بكذا؛ فلما اتبعوه [وأطاعوه] صدق ما ظنه؛ أي فيهم.

وقد فسرت هذا في كتاب "المشكل" (4) .

{حتى إذا فزع عن قلوبهم} خفف عنها الفزع.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)