تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

161 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٩٦ من ٥٣٦.

161

ج ١ · ص ٤٠١

(1)

مكية كلها (2)

{يفرق} أي يفصل.

{يوم تأتي السماء بدخان مبين} أي بجدب؛ يقال (3) : "إن الجائع فيه كان يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع".

ويقال (4) : "بل قيل للجوع: دخان ليبس الأرض في سنة الجدب، وانقطاع النبات، وارتفاع الغبار. فشبه ما يرتفع منه بالدخان. كما قيل لسنة المجاعة: غبراء؛ وقيل: جوع أغبر وربما وضعت العرب الدخان موضع الشر إذا علا، فيقولون: كان بيننا أمر ارتفع له دخان".

{إنكم عائدون} إلى شرككم. ويقال: إلى الآخرة (5) .

{يوم نبطش البطشة الكبرى} يعني: يوم بدر (6) .

{عذت بربي وربكم أن ترجمون} أي تقتلون (7) .

{وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} أي دعوني كفافا لا علي ولا لي.

{واترك البحر رهوا} أي ساكنا (8) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)