تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

9 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٢٣ من ٥٣٦.

9

ج ١ · ص ٤٢٩

{وأنه هو أغنى وأقنى} [أي أعطى ما يقتنى] : من القنية والنشب. يقال: أقنيت كذا [وأقنانيه الله] .

{وأنه هو رب الشعرى} الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.

{والمؤتفكة} مدينة قوم لوط؛ لأنها ائتفكت [بهم] أي انقلبت.

{أهوى} أسقط. يقال: هوى؛ إذا سقط. وأهواه الله أي أسقطه.

{فغشاها} من العذاب والحجارة؛ {ما غشى}

{هذا نذير} يعنى: محمدا صلى الله عليه وسلم.

{من النذر الأولى} يعني من الأنبياء المتقدمين.

{أزفت الآزفة} أي قربت القيامة.

{ليس لها من دون الله كاشفة} ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله، ومثله: {لا يجليها لوقتها إلا هو} (1) .

وتأنيث "كاشفة" كما قال: {فهل ترى لهم من باقية} (2) أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.

{وأنتم سامدون} لاهون (3) ؛ ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدى لنا؛ أي غني لنا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)