تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

66 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٥٨ من ٥٣٦.

66

ج ١ · ص ٤٦٤

مدنية كلها (1)

{يحمل أسفارا} أي كتبا. واحدها: "سفر".

يريد: أن اليهود يحملون التوراة ولا يعملون بها؛ فمثلهم كمثل حمار يحمل كتبا من العلم: وهو لا يعقلها (2) .

{فتمنوا الموت إن كنتم صادقين} أي ادعوا على أنفسكم به.

وفي الحديث: "لو دعوا على أنفسهم بالموت، لماتوا جميعا"؛ هذا أو نحوه من الكلام (3) .

و"التمني": القول والتلاوة، والتخرص بالكذب (4) وليس يعرف عوام الناس منه إلا الودادة (5) .

{فاسعوا إلى ذكر الله} بادروا بالنية والجد. ولم يرد العدو، ولا الإسراع في المشي (6) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)