تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

29 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥٠٨ من ٥٣٦.

29

ج ١ · ص ٥١٤

و (الغلب) الغلاظ الأعناق؛ يعني النخل.

و (الأب) المرعى.

و {الصاخة} القيامة؛ صخت تصخ صخا، أي تصم. ويقال: رجل أصخ وأصلخ؛ إذا كان لا يسمع (1) .

و"الداهية": صاخة أيضا.

{لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} (2) أي يصرفه ويصده عن قرابته.

ومنه يقال: اعن عني وجهك: أي اصرفه. واعن عن السفيه.

{ترهقها قترة} أي تغشاها غبرة.

30

ج ١ · ص ٥١٥

(1)

{كورت} قال أبو عبيدة (2) "تكور - أي تلف - كما تكور العمامة".

وقال بعض المفسرين: "كورت" أي ذهب ضوؤها.

{انكدرت} انتثرت وانصبت.

و {العشار} من الإبل: الحوامل. واحدتها: "عشراء"؛ وهي: التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر؛ ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع.

يقول: عطلها أهلها من الشغل بأنفسهم.

{سجرت} ملئت. يقال: يفضي بعضها إلى بعض، فتصير شيئا واحدا.

{وإذا النفوس زوجت} قرنت بأشكالها في الجنة والنار (3) .

و {الموءودة} البنت تدفن حية.

{وإذا السماء كشطت} أي نزعت فطويت كما يقشط (4) الغطاء عن الشيء.

ج ١ · ص ٥١٦

{أزلفت} أدنيت.

و (الخنس [الجوار الكنس] ) النجوم الخمسة الكبار؛ لأنها تخنس - أي ترجع في مجراها - وتكنس -[أي] تستتر - كما تكنس الظباء [في المغار؛ وهو: الكناس] .

{والليل إذا عسعس} قال أبو عبيدة: إذا أقبل ظلامه.

وقال غيره (1) إذا أدبر.

(وما هو على الغيب بظنين) ؛ أي بمتهم على ما يخبر به عن الله عز وجل.

ومن قرأ: {بضنين} (2) ؛ أراد: ببخيل. أي ليس ببخيل عليكم؛ يعلم ما غاب عنكم: مما ينفعكم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)