44
ج ١ · ص ٥٢٢
(1)
{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.
و {الثاقب} المضيء.
{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".
{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.
{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :
أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي
أي أبيض كالماء.
{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.
{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.
{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.
ج ١ · ص ٥٢٣
(1)
{فجعله غثاء} أي يبسا.
{أحوى} أسود من قدمه واحتراقه (2) .
{إن هذا لفي الصحف الأولى} لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: أن "الفلاح لمن تزكى، وذكر اسم ربه فصلى" (3) - في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.
45
ج ١ · ص ٥٢٤
(1)
{الغاشية} القيامة؛ لأنها تغشاهم.
(الضريع) نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبه (2) الشبرق.
{لا تسمع فيها لاغية} أي قائلة لغوا؛ ويكون اللغو بعينه.
و (النمارق) الوسائد، واحدتها: "نمرقة" و"نمرقة".
و (الزرابي) الطنافس. ويقال: هي البسط (3) . واحدتها: "زربية".
{مبثوثة} كثيرة متفرقة [في المجالس] .
{سطحت} أي بسطت.
{لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط.
{إيابهم} رجوعهم.
48
ج ١ · ص ٥٢٥
(1)
{وليال عشر} يعني: عشر الأضحى.
{والشفع} يوم الأضحى.
{والوتر} يوم عرفة.
و"الشفع" في اللغة: اثنان؛ و"الوتر": واحد.
قال قتادة: "الخلق كله شفع ووتر؛ فأقسم بالخلق".
وقال عمران بن حصين: "الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر".
[و] قال ابن عباس: "الوتر آدم؛ [والشفع] . شفع بزوجه حواء عليهما السلام".
وقال أبو عبيدة: "الشفع: الزكا، وهو: الزوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد" (2) .
{والليل إذا يسر} أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم؛ أي ينام فيه (3) .
{لذي حجر} أي لذي عقل.
{جابوا الصخر} نقبوه واتخذوا منه بيوتا.