تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

44 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٥١٦ من ٥٣٦.

44

ج ١ · ص ٥٢٢

(1)

{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.

و {الثاقب} المضيء.

{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".

{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.

{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :

أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي

أي أبيض كالماء.

{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.

{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.

{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.

ج ١ · ص ٥٢٣

(1)

{فجعله غثاء} أي يبسا.

{أحوى} أسود من قدمه واحتراقه (2) .

{إن هذا لفي الصحف الأولى} لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: أن "الفلاح لمن تزكى، وذكر اسم ربه فصلى" (3) - في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.

45

ج ١ · ص ٥٢٤

(1)

{الغاشية} القيامة؛ لأنها تغشاهم.

(الضريع) نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبه (2) الشبرق.

{لا تسمع فيها لاغية} أي قائلة لغوا؛ ويكون اللغو بعينه.

و (النمارق) الوسائد، واحدتها: "نمرقة" و"نمرقة".

و (الزرابي) الطنافس. ويقال: هي البسط (3) . واحدتها: "زربية".

{مبثوثة} كثيرة متفرقة [في المجالس] .

{سطحت} أي بسطت.

{لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط.

{إيابهم} رجوعهم.

48

ج ١ · ص ٥٢٥

(1)

{وليال عشر} يعني: عشر الأضحى.

{والشفع} يوم الأضحى.

{والوتر} يوم عرفة.

و"الشفع" في اللغة: اثنان؛ و"الوتر": واحد.

قال قتادة: "الخلق كله شفع ووتر؛ فأقسم بالخلق".

وقال عمران بن حصين: "الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر".

[و] قال ابن عباس: "الوتر آدم؛ [والشفع] . شفع بزوجه حواء عليهما السلام".

وقال أبو عبيدة: "الشفع: الزكا، وهو: الزوج. والوتر: الخسا، وهو: الفرد" (2) .

{والليل إذا يسر} أي يسرى فيه. كما يقال: ليل نائم؛ أي ينام فيه (3) .

{لذي حجر} أي لذي عقل.

{جابوا الصخر} نقبوه واتخذوا منه بيوتا.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)