تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

32) — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٤٨٧ من ٢٬١٤٨.

32)

ج ٤ · ص ١٢٩

وقوله: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون (88)

(صنع الله الذي أتقن كل شيء)

القراءة النصب، ويجوز الرفع: صنع، فمن نصب فعلى معنى

المصدر، لأن قوله: (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب). دليل على الصنعة، كأنه قيل صنع الله ذلك صنعا.

ومن قال (صنع الله) بالرفع، فالمعنى ذلك صنع الله (1).

وقوله عز وجل: (وكل أتوه داخرين).

وأتاه داخرين، من وحد فللفظ كل، ومن جمع - فلمعناها (2).

* * *

وقوله: (إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين (91)

(الذي) في موضع نصب من صفة (رب هذه البلدة)

وقد قرئت: التي حرمها؛ وقد قرئ بها لكنها قليلة، فالتي في موضع خفض

من نعت البلدة.

* * *

وقوله عز وجل: (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون (93)

أي سيريكم الله آياته في جميع ما خلق، وفي أنفسكم.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م