تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة لقمان — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٥٥٩ من ٢٬١٤٨.

سورة لقمان

ج ٤ · ص ٢٠١

(ولا مولود هو جاز عن والده شيئا).

(جاز) في المصحف بغير ياء، والأصل جازي.

وذكر سيبويه والخليل أن الاختيار في الوقف هو جاز، بغير ياء والأصل جازي بضمة وتنوين، فثقلت الضمة في الياء، فحذفت وسكنت الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وكان ينبغي أن يكون في الوقف بياء لأن التنوين قد سقط ولكن الفصحاء من العرب وقفوا بغير ياء ليعلموا

أن هذه الياء تسقط في الوصل.

وزعم يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقف بياء، ولكن الاختيار اتباع المصحف والوقف بغير ياء

* * *

وقوله عز وجل: (ولا يغرنكم بالله الغرور).

الغرور: الشيطان.

* * *

وقوله عز وجل: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (34)

جاء في التفسير أن هذه الخمس مفاتح الغيب التي قال الله عز

وجل فيها،: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو)

فمن ادعى أنه يعلم شيئا من هذه فقد كفر بالقرآن، لأنه قد خالفه.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م