تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة يس — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٦٤٣ من ٢٬١٤٨.

سورة يس

ج ٤ · ص ٢٨٦

(أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64).

* * *

وقوله: (سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون (36)

(سبحان) تبرئة الله من السوء وتنزيهه.

ومعنى الأزواج، الأجناس كلها من النبات والحيوان وغيرها.

(ومن أنفسهم ومما لا يعلمون).

مما خلق الله من جميع الأنواع والأشباه.

* * *

(وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون (37)

ومعنى نسلخ نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء

النهار، وذلك من العلامات الدالة على توحيد الله - وقدرته.

* * *

(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (38)

المعنى وآية لهم الشمس تجري لمستقر لها.

أي لأجل قد أجل لها وقدر لها.

ومن قرأ " لا مستقر لها " فمعناه أنها جارية أبدا لا تثبت في مكان.

* * *

(والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (39)

يقرأ بالرفع والنصب، فمن نصب فعلى " وقدرنا القمر منازل

قدرناه منازل " والرفع على معنى وآية لهم القمر قدرناه.

ويجوز أن يكون على الابتداء و (قدرناه) الخبر.

(حتى عاد كالعرجون القديم).

العرجون عود العذق الذي يسمى الكباسة.

وحقيقة العرجون

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م