سورة والصافات
ج ٤ · ص ٣١٤
حكاية عن قولهم ليقولون اصطفى.
وفتح الألف وقطعها أجود على أأصطفى.
ثم تحذف ألف الوصل (1).
* * *
(وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون (158)
الجنة ههنا الملائكة.
* * *
(ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون).
أي: ولقد علمت الجنة وهم الملائكة أن الذين قالوا: ولد الله. . .
لمحضرون العذاب.
* * *
(سبحان الله عما يصفون (159)
تنزيه الله من السوء عن وصفهم.
* * *
(فإنكم وما تعبدون (161) ما أنتم عليه بفاتنين (162)
أي ما أنتم بمضلين عليه ألا من أضل الله.
* * *
(إلا من هو صال الجحيم (163)
أي لستم تضلون إلا أهل النار، وقرأ الحسن " إلا من هو صال الجحيم "
بضم اللام، والقراءة بكسر اللام، على معنى صالي.
والوقف عليها ينبغي أن يكون بالياء، ولكنها محذوفة في المصحف.
ولقراءة الحسن وجهان:
أحدهما أن يكون أراد صالون الجحيم فحذفت النون للإضافة وحذفت الواو لسكونها وسكون اللام من الجحيم، ويذهب ب (من) مذهب الجنس، أي بالجنس الذين هم صالوا الجحيم، ويجوز أن يكون صال في معنى صائل، مفعول من صالى، مثل جرف هار أي هائر، والقراءة التي هي الإجماع كسر اللام (2).
* * *
(وما منا إلا له مقام معلوم (164)