تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة (ص) — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٦٨١ من ٢٬١٤٨.

سورة (ص)

ج ٤ · ص ٣٢٥

داود يأذن فيه أن يدخل عليه أحد، فأنكر ذلك وفزع.

وإنما بعث إليه ملكان فتصورا في صورة رجلين متخاصمين.

(قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض).

القراءة - الرفع، والرافع لخصمان نحن، والمعنى نحن خصمان ولو كان

في الكلام لا تخف خصمين بغى بعضنا على بعض لجاز، على معنى

أتيناك خصمين لأنه أنكر إتيانهم، وإتيان الخصوم قد كان يعتاده كثيرا.

(فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط).

أي لا تجر، يقال أشط يشط إذا جار، ويقرأ لا تشطط بمعنى لا تبعد

عن الحق، وكذلك لا تشطط - بكسر الطاء وفتح التاء - معناه كمعنى الأول

قال الشاعر:

تشط غدا دار جيراننا. . . وللدار بعد غد

(واهدنا إلى سواء الصراط).

إلى قصد الطريق - أي طريق الحق.

* * *

(إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (23)

كنى بالنعجة عن المرأة.

قال الأعشى:

فرميت غفلة عينه عن شاته. . . فأصبت حبة قلبها وطحالها

عنى بالشاة ههنا المرأة (1).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م