تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الزخرف — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٧٦٢ من ٢٬١٤٨.

سورة الزخرف

ج ٤ · ص ٤٠٦

اللغة بيتا يدل على أن معنى جزء معنى الإناث ولا أدري البيت، قديم أم

مصنوع، أنشدني:

إن أجزأت حرة يوما فلا عجب. . . قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا

أي إن " أنثت، ولدت أنثى.

* * *

وقوله عز وجل: (أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (18)

ويقرأ (ينشأ)، وموضع " من " نصب.

المعنى أجعلوا من ينشأ في الحلية - يعني البنات - لله (1).

(وهو في الخصام غير مبين).

يعنى البنات، أي الأنثى لا تكاد تستوفي الحجة ولا تبين.

وقد قيل في التفسير إن المرأة لا تكاد تحتج بحجة إلا عليها.

وقد قيل إنه يعني به الأصنام.

والأجود أن يكون يعني به المؤنث.

* * *

وقوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (19)

الجعل ههنا في معنى القول والحكم على الشيء. تقول: قد جعلت

زيدا أعلم الناس، أي قد وصفته بذلك وحكمت به.

وقوله - عز وجل -: (ستكتب شهادتهم).

وتقرأ سنكتب، ويجوز سيكتب، المعنى سيكتب الله شهادتهم ولا نعلم

أحدا قرأ بها. والقراءة بالتاء والنون (2).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م