تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الأحقاف — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٨٠١ من ٢٬١٤٨.

سورة الأحقاف

ج ٤ · ص ٤٤٧

قوله: (لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ).

الرفع على معنى ذلك بلاغ.

والنصب في العربية جيد بالغ. إلا أنه يخالف المصحف، وبلاغا على معنى يبلغون بلاغا كما قال: (كتاب الله عليكم) منصوب على معنى:

(حرمت عليكم أمهاتكم)، تأويله: كتب الله ذلك كتابا. .

* * *

وقوله عز وجل: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون).

تأويله أنه لا يهلك مع رحمة الله وتفضله إلا القوم الفاسقون

ولو قرئت " فهل يهلك إلا القوم الفاسقون " كان وجها.

ولا أعلم أحدا قرأ بها.

وما في الرجاء لرحمة الله شيء أقوى من هذه الآية.

وهي قوله: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) (1).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م