سورة الأحقاف
ج ٤ · ص ٤٤٧
قوله: (لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ).
الرفع على معنى ذلك بلاغ.
والنصب في العربية جيد بالغ. إلا أنه يخالف المصحف، وبلاغا على معنى يبلغون بلاغا كما قال: (كتاب الله عليكم) منصوب على معنى:
(حرمت عليكم أمهاتكم)، تأويله: كتب الله ذلك كتابا. .
* * *
وقوله عز وجل: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون).
تأويله أنه لا يهلك مع رحمة الله وتفضله إلا القوم الفاسقون
ولو قرئت " فهل يهلك إلا القوم الفاسقون " كان وجها.
ولا أعلم أحدا قرأ بها.
وما في الرجاء لرحمة الله شيء أقوى من هذه الآية.
وهي قوله: (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) (1).