تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة البقرة — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٣٢٩ من ٢٬١٤٨.

سورة البقرة

ج ١ · ص ٣٦٧

فهل من كاهن أو ذي إله. . . إذا ما حان من ربي قفول

يراهنني فيرهنني بنيه. . . وأرهنه بني بما أقول

لما يدري الفقير متى غناه. . . وما يدري الغني متى يعيل

* * *

وقوله عز وجل: (لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير (284)

معناه هو خالقهما.

(وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله).

معناه إن تظهروا العمل به أو تسروه يحاسبكم به الله، وقد قيل إن هذا

منسوخ، روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال تجوز لهذه الأمة عن نسيانها وما حدثت به أنفسها.

ولما ذكر الله - جل وعز - فرض الصلاة والزكاة والطلاق والحيض

والإيلاء والجهاد وأقاصيص الأنبياء والدين والربا، ختم السورة بذكر تعظيمه وذكر تصديق نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بجميع ذلك فقال:

(آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (285)

أي صدق الرسول بجميع هذه الأشياء التي جرى ذكرها وكذلك

المؤمنون.

(كل آمن بالله) أي صدق بالله وملائكته وكتبه.

- وقرأ ابن عباس - وكتابه وقرأته جماعة من القراء.

فأما كتب فجمع كتاب، مثل: مثال ومثل، وحمار وحمر.

وقيل لابن عباس في قراءته " وكتابه " فقال كتاب أكثر من كتب.

ذهب به إلى اسم الجنس

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م