تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٨٠٥ من ٢٬١٤٨.

سورة الأعراف

ج ٢ · ص ٣٤٧

وجائز أن يجمع خلائف على اللفظ، مثل طريفة وطرائف.

وقوله - جل وعز -: (وزادكم في الخلق بسطة).

في التفسير أنه كان أقصرهم، طوله ستون ذراعا وأطولهم مائة ذراع.

وقوله: (فاذكروا آلاء الله).

معناه نعم الله، واحدها إلى.

قال الشاعر:

أبيض لا يرهب الهزال ولا. . . يقطع رحما ولا يخون إلا

ويجوز أن يكون واحدها إلي وإلي.

* * *

وقوله: (وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم (73)

أي أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا.

وثمود في كتاب الله مصروف وغير مصروف.

فأما المصروف فقوله: (ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود).

الثاني غير مصروف، فالذي صرفه جعله اسما للحي، فيكون مذكرا سمي به مذكر ومن لم يصرفه جعله اسما للقبيلة.

وقوله: (ما لكم من إله غيره).

وتقرأ غيره، فمن رفع فالمعنى ما لكم إله غيره، ودخلت " من " مؤكدة.

ومن جر جعله صفة لإله.

وأجاز بعضهم النصب في غير وهو جائز في غير القرآن، على النصب على الاستثناء وعلى الحال من النكرة.

ولا يجوز في القرآن لأنه لم يقرأ به.

وأجاز الفراء. . ما جاءني غيرك بنصب غير، وهذا خطأ

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م