سورة يونس
ج ٣ · ص ١٦
(هنالك) ظرف.
المعنى: في ذلك الوقت تبلو، وهو منصوب ب تبلو إلا أنه
غير متمكن، واللام زائدة، والأصل هناك، وكسرت اللام لسكونها وسكون الألف، والكاف للمخاطبة.
ومعنى (تبلو) تخبر، أي تعلم كل نفس ما قدمت.
ومثل هنالك قول زهير
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا. . . وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا
وقرئت - هنالك (تتلو) بتاءين، وفسرها الأخفش وغيره من النحويين تتلو من التلاوة، أي تقرأ كل نفس، ودليل ذلك قوله: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) - إلى قوله: (اقرأ كتابك).
وفسروه أيضا: تتبع كل نفس ما أسلفت.
ومثله قول الشاعر:
قد جعلت دلوي تستتليني. . . ولا أحب تبع القرين
أي تستتبعني، أي تستدعي اتباعي لها.
(وردوا إلى الله مولاهم الحق).
القراءة (الحق) من صفة الله عز وجل - ويجوز الحق والحق.
والنصب