تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة يونس — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ٩٦٥ من ٢٬١٤٨.

سورة يونس

ج ٣ · ص ٣٤

وقفت فيها أصيلالا أسائلها. . . عيت جوابا وما بالربع من أحد

إلا الأواري لأيا ما أبينها. . . والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد

ويجوز الرفع على أن يكون على معنى فهلا كانت قرية آمنت غير قوم

يونس، فيكون. . (إلا قوم يونس) صفة.

ويجوز أن يكون بدلا من الأول، لأن معنى قوم يونس محمول على

معنى هلا كان قوم قرية، أو قوم نبي آمنوا إلا قوم يونس.

ولا أعلم أحدا قرأ بالرفع.

وفي الرفع وجه آخر وهو البدل، وإن لم يكن الثاني من جنس

الأول، كما قال الشاعر.

وبلدة ليس بها أنيس. . . إلا اليعافير وإلا العيس

* * *

وقوله: (وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون (100)

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م