سورة يوسف
ج ٣ · ص ١٢٤
تفريطكم في يوسف، أي وقع تفريطكم في يوسف، ويجوز أن يكون (ما) في
موضع نصب نسق على (أن)، المعنى ألم تعلموا أن أباكم، وتعلموا تفريطبهم في يوسف.
(فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي).
أي لن أبرح أرض مصر، وإلا فالناس كلهم على الأرض.
(أو يحكم الله لي).
نسق على (حتى يأذن)، ويجوز أن يكون " أو " على جواب " لن "
المعنى لن أبرح الأرض حتى يحكم الله لي.
* * *
وقوله: (ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين (81)
(إن ابنك سرق).
ويجوز سرق، إلا أن سرق آكد في القراءة، وسرق يكون على ضربين، "
سرق علم أنه سرق، وسرق اتهم بالسرق.
* * *
(قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم (83)
أي زينت لكم أنفسكم وحببت إليكم أنفسكم.
(فصبر جميل).
المعنى فأمري صبر جميل أو فصبري صبر جميل، وقد فسرنا هذا فيما
سبق من السور:
* * *
وقوله عز وجل: (وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (84)
(يا أسفى على يوسف)
معناه يا حزناه، والأصل يا أسفي إلا أن " يا " الإضافة يجوز أن تبدل ألفا
لخفة الألف والفتحة.
(فهو كظيم) أي محزون.
* * *
(قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين (85)