تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة السجدة — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٥٦٩ من ٢٬١٤٨.

سورة السجدة

ج ٤ · ص ٢١١

جاء في التفسير أن أصحاب النبي عليه السلام قالوا: يوشك أن

يكون لنا يوم نستريح فيه، فقال المشركون: متى هذا الفتح إن كنتم

صادقين، فأعلم الله عز وجل أن الراحة في الجنة في الآخرة.

وجاء أيضا في الفتح متى هذا الحكم إن كنتم صادقين، ومتى هذا الفصل.

فأعلم الله - عز وجل - أن يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم.

ولا هم ينظرون.

أي أنهم ما داموا في الدنيا فالتوبة معروضة لهم ولا توبة في

الآخرة.

* * *

(فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون (30)

وقرئت: (وانتظر إنهم منتظرون)، و (منتظرون).

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م