تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة والصافات — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٦٦٨ من ٢٬١٤٨.

سورة والصافات

ج ٤ · ص ٣١١

في الجنة أربعين سنة، وقيل إنه كان وعلا من الأوعال.

والأوعال التيوس الجبلية.

* * *

(ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115)

قيل من الغرق كما فعل بفرعون وقومه.

* * *

(وإن إلياس لمن المرسلين (123)

جاء في التفسير أنه إدريس، ورويت عن ابن مسعود أنه قرأ: وإن

إدريس، ورويت سلام على إدراسين (1).

* * *

(أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (125)

قيل إن بعلا كانوا يعبدونه، صنما من ذهب، وقيل إن بعلا تعني، ربا (2).

* * *

(الله ربكم ورب آبائكم الأولين (126)

وقرئت (الله ربكم) على صفة أحسن الخالقين الله.

وقرئت: (الله ربكم) على الابثداء والخبر.

* * *

(سلام على إل ياسين (130)

(سلام على آل ياسين).

وقرئت إلياس. فمن قرأ بالوصل فموضع إلياسين جمع، هو وأمته

المؤمنون، وكذلك يجمع ما ينسب إلى الشيء بلفظ الشيء، تقول: رأيت

المسامعة والمهالبة، تريد بني المهلب وبني مسمع، وكذلك: رأيت المهلبين

والمسمعين.

وفيها وجه آخر تكون فيه لغتان إلياس وإلياسين كما قال ميكال

وميكائيل (3).

* * *

وقوله: (إلا عجوزا في الغابرين (135)

يعني في الباقين.

* * *

وقوله: (إذ أبق إلى الفلك المشحون (140)

(أبق) هرب إلى الفلك المشحون، والمشحون المملوء.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م