تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة الجاثية — معاني القرآن وإعرابه

من معاني القرآن وإعرابه لـإبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج — الورقة ١٬٧٨٩ من ٢٬١٤٨.

سورة الجاثية

ج ٤ · ص ٤٣٥

وقوله عز وجل: (وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين (34)

أي اليوم نترككم في العذاب، كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم.

والدليل على ذلك قوله:

(فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون (35)

لا يردون ولا يلتمس منهم عمل ولا طاعة.

* * *

وقوله: (وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (37)

أي له العظمة في السماوات والأرض.

* * *

وقوله: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه).

ويقرأ (منة)

(جميعا) منصوب على الحال، والمعنى كل ذلك منه تفضل وإحسان.

و (منة) على معنى المفعول له، والمعنى فعل ذلك منة، أي من منة.

لأن تسخيره بمعنى من عليكم.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م