سورة الطارق
ج ٥ · ص ٣١٦
(مكية)
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله عز وجل: (هل أتاك حديث الغاشية (1)
قيل إن الغاشية القيامة لأنها تغشى الخلق، وقيل الغاشية النار لأنها
تغشى وجوه الكفار.
* * *
(وجوه يومئذ خاشعة (2)
(خاشعة) خبر (وجوه)، ومعنى خاشعة ذليلة.
* * *
(تصلى نارا حامية (4)
ويقرأ (تصلى).
* * *
وقوله (تسقى من عين آنية (5)
أي متناهية في شدة الحر: كقوله: (يطوفون بينها وبين حميم آن (44).
* * *
(ليس لهم طعام إلا من ضريع (6)
يعني لأهل النار، والضريع الشبرق.
وهو جنس من الشوك، إذا كان رطبا فهو شبرق، فإذا يبس فهو الضريع، قال كفار قريش: إن الضريع لتسمن عليه إبلنا، فقال الله - عز وجل -
* * *
(لا يسمن ولا يغني من جوع (7)
ومعنى (هل أتاك) أي هذا ألم يكن من علمك ولا من علم قومك، وكذلك