تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الثاني / في الظاءات المشالة الواردة في القرآن الكريم — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ١٤٢ من ٧٤٧.

الفصل الثاني / في الظاءات المشالة الواردة في القرآن الكريم

ج ١ · ص ١٦٨

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ... دم طيبا زد تقى ضع ظالما

وهي الصاد المهملة والذال المعجمة والثاء المثلثة، والكاف والجيم والشين المعجمة، والقاف والسين والدال والطاء المهملات والزاي والفاء والتاء والمثناة فوق والضاد المعجمة والظاء المشالة. فإذا وقع حرف من هذه الأحرف بعد النون الساكنة سواء أكان متصلا بها في كلمتها أم منفصلا عنها أو بعد التنوين ولا يكون إلا من كلمتين كما هو مقرر. وجب إخفاؤهما ويسمى إخفاء حقيقيا. فتسميته إخفاء لإخفاء النون الساكنة والتنوين عند هذه الحروف. وتسميته حقيقا لأنه متحقق في النون الساكنة والتنوين أكثر من غيرهما.

وإليك الأمثلة للنون الساكنة من كلمة ومن كلمتين وللتنوين مع هذه الحروف:

فالصاد المهملة: نحو {ولا هم ينصرون} [البقرة: 86] {أن صدوكم} [المائدة: 2] {ريحا صرصرا} [القمر: 19] .

والذال المعجمة: نحو {لينذر} [الأحقاف: 12] {من ذكر} [آل عمران: 195] {سراعا ذلك} [ق: 44] .

والثاء المثلثة: نحو {منثورا} [الدهر: 19] {أن ثبتناك} [الإسراء: 74] . {

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية