13
ج ١ · ص ٣٥٨
وابعث} [الآية: 36] .
وأما كلمة "ترزقانه" فوقعت في موضع واحد بسورة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى: {طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله} [يوسف: 37] .
وأما كلمة "يأته" فوقعت في سورة طه عليه الصلاة والسلام في قوله تعالى: {ومن يأته مؤمنا} [طه: 75] .
وأما كلمة "ويتقه" فوقعت في موضع واحد في سورة النور في قوله تعالى: {ويخش الله ويتقه} [النور: 52] .
وأما كلمة "فألقه" فوقعت في موضع واحد في سورة النمل في قوله تعالى: {فألقه إليهم} [النمل: 28] .
وأما كلمة "يرضه" فوقعت في موضع واحد في الزمر في قوله تعالى: {وإن تشكروا يرضه لكم} [الزمر: 7] .
وأما كلمة "يره" فوقعت في ثلاثة مواضع: موضع بالبلد في قوله تعالى: {أيحسب أن لم يره أحد} [البلد: 7] وموضعين بالزلزلة في قوله سبحانه: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 7-8] .
ومعرفة من سكن أو وصل أو قصر هذه الهاءات من القراء العشرة تركنا ذكره هنا طلبا للاختصار ومراعاة لحال المبتدئين ومن أراد الوقوف على ذلك فلينظر كتب القراءات فهو مبسوط فيها.
وبالنسبة لرواية حفص عن عاصم فإنه وصلها بواو لفظية إذا كانت مضمومة وبياء لفظية إذا كانت مكسورة كما تقدم إلا في خمسة مواضع منها وهي "أرجه"