17
ج ١ · ص ٣٧٨
والثاني عشر: {كمن كان فاسقا} [بالسجدة: 18] .
والثالث عشر: {أنهم أصحاب النار} [بغافر: 6] .
والرابع عشر: {فحشر} [بالنازعات: 23] .
والخامس عشر: {خير من ألف شهر} [بالقدر: 3] .
والسادس عشر: {من كل أمر} [القدر: 4] بها أيضا.
والسابع عشر: {بحمد ربك واستغفره} [بالنصر: 3] أه منه بلفظه.
ثالثا: نقل صاحب "الرحلة العياشية" أن هذه الوقوف سبعة عشر وقفا وساقها في نظم مبارك بديع وهذا أنذا أنثر مواضع هذا النظم أولا ثم أذكره بعد ذلك ثانيا.
وإليك بيان مواضع هذه الوقوف حسب ترتيب هذا النظم المبارك:
الأول: قوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [بالبقرة: 148] .
الثاني: قوله سبحانه: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} [بالبقرة: 197] أيضا.
الثالث: قوله عز شأنه: {وما يعلم تأويله إلا الله} [بآل عمران: 7] .
الرابع: قوله عز من قائل: {فاستبقوا الخيرات} [بالمائدة: 48] .
الخامس: قوله جل وعلا: {من أجل ذلك} [بالمائدة: 32] أيضا.
ج ١ · ص ٣٧٩
السادس: قوله سبحانه: {ما ليس لي بحق} [بالمائدة: 116] كذلك.
السابع والثامن: قوله تعالى: {أن أنذر الناس} [يونس: 2] وقوله عز شأنه: {قل إي وربي إنه لحق} [يونس: 53] الموضعان بيونس عليه الصلة والسلام.
التاسع: قوله سبحانه: {قل هاذه سبيلي أدعو إلى الله} [بيوسف: 108] عليه الصلاة والسلام.
العاشر: قوله تعالى: {كذلك يضرب الله الأمثال} [بالرعد: 17] .
الحادي عشر: قوله تعالى: {والأنعام خلقها} [بالنحل: 5] .
الثاني عشر: قوله سبحانه: {يابني لا تشرك بالله} [بلقمان: 13] .
الثالث عشر: قوله عز وجل: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} [بغافر: 6] .
الرابع عشر: قوله تعالى: {ثم أدبر يسعى فحشر} [بالنازعات: 23] .
الخامس عشر والسادس عشر: قوله جل وعلا: {ليلة القدر خير من ألف شهر} [الآية: 3] وقوله عز وجل: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} [الآية: 4] الموضعان بالقدر.
السابع عشر: قوله تعالى: {فسبح بحمد ربك واستغفره} [بالنصر: 3] .