17
ج ١ · ص ٣٧٩
السادس: قوله سبحانه: {ما ليس لي بحق} [بالمائدة: 116] كذلك.
السابع والثامن: قوله تعالى: {أن أنذر الناس} [يونس: 2] وقوله عز شأنه: {قل إي وربي إنه لحق} [يونس: 53] الموضعان بيونس عليه الصلة والسلام.
التاسع: قوله سبحانه: {قل هاذه سبيلي أدعو إلى الله} [بيوسف: 108] عليه الصلاة والسلام.
العاشر: قوله تعالى: {كذلك يضرب الله الأمثال} [بالرعد: 17] .
الحادي عشر: قوله تعالى: {والأنعام خلقها} [بالنحل: 5] .
الثاني عشر: قوله سبحانه: {يابني لا تشرك بالله} [بلقمان: 13] .
الثالث عشر: قوله عز وجل: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} [بغافر: 6] .
الرابع عشر: قوله تعالى: {ثم أدبر يسعى فحشر} [بالنازعات: 23] .
الخامس عشر والسادس عشر: قوله جل وعلا: {ليلة القدر خير من ألف شهر} [الآية: 3] وقوله عز وجل: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} [الآية: 4] الموضعان بالقدر.
السابع عشر: قوله تعالى: {فسبح بحمد ربك واستغفره} [بالنصر: 3] .
ج ١ · ص ٣٨٠
وإليك عبارة صاحب الرحلة العياشية مع ذكر النظم الذي تكلمنا عنه آنفا.
قال رحمه الله تعالى فيما أنشده شيخه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الربيع اليمني الزبيدي: "وأنشدني أيضا في المواضع التي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف عليها وأملاها علي من حفظه ولم ينسبها":
أيا سائلي عن ما أتانا به الآلى ... عن المصطفى من وقفه مسلسلا
ففي البكر جا الخيرات والثاني قل بها ... أتى بعد يعلمه على الله مسجلا
وعمران إلا الله أولها أتى ... عقود بها الخيرات قد جاء مرسلا
وأيضا بها من أجل ذلك جاءنا ... وآخرها قد جا بحق مرتلا
وأن أنذر الناس الذي حل يونسا ... وقل بعده فيها لحق تنزلا
إلى الله جا في يوسف وبتلوها ... أتانا على الأمثال كي يتمثلا
خلقها بنحل بعد الأنعام لفظة ... وبعد لا تشرك بلقمان أنزلا
وغافر فيها لفظة النار بعدها ... حكاية حمل العرش في قصة الملا
وقل فحشر في النازعات وبعده ... على ألف شهر جاء في القدر أولا
ومن كل أمر جا بها وبنصرهم ... على لفظ واستغفره تمت فحمدلا اه