تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

17 — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٣٧٥ من ٧٤٧.

17

ج ٢ · ص ٤١٩

اليتيم فلا تقهر * وأما السآئل فلا تنهر} [الآيتان: 9، 10] بالضحى وقوله تعالى: {فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية} [الآيتان: 6، 7] بالقارعة وهو كثير في القرآن الكريم كما أنه موصول بالاتفاق في جميع المصاحف.

الكلمة الرابعة: "عن" الجارة مع "ما" الموصولة وهي في القرآن الكريم على قسمين:

القسم الأول: مقطوع بالاتفاق وذلك في موضع واحد فقط وهو قوله تعالى: {فلما عتوا عن ما نهوا عنه} [الآية: 116] بسورة الأعراف فقط اتفقت المصاحف على قطع "عن" عن "ما" في هذا الموضع ويوقف على "عن" اختبارا "بالموحدة" أو اضطرارا وتدغم النون في الميم لفظا لا خطا.

القسم الثاني: وهو موصول باتفاق المصاحف وتدغم فيه النون لفظا وخطا وهو ما عدا موضع القطع المتفق عليه نحو قوله تعالى بالإسراء: {سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} [الآية: 43] وقوله عز شأنه: {سبحان الله وتعالى عما يشركون} [القصص: 68] .

وأما "عن" الجارة مع "ما" الاستفهامية محذوفة. الألف فموصولة باتفاق المصاحف وتدغم النون في الميم لفظا وخطا وذلك في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {عم يتسآءلون} [الآية: 1] فاتحة سورة النبأ.

الكلمة الخامسة: "من" الجارة مع "ما" الموصولة جاءت في القرآن الكريم على أقسام ثلاثة:

أولها: مقطوع باتفاق.

وثانيها: موصول كذلك.

وثالثها: مختلف فيه بين القطع والوصل.

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية