تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٤١٤ من ٧٤٧.

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه

ج ٢ · ص ٤٥٨

هاء التأنيث في القرآن الكريم نوعان:

الأول: مرسوم بالهاء وهو المسمى بالتاء المربوطة.

الثاني: مرسوم بالتاء وهو المسمى بالتاء المفتوحة أو المجرورة أو المبسوطة.

وهذا من خصائص الرسم العثماني كما تقدم في باب المقطوع والموصول ولابد للقارئ من معرفة النوعين جيدا ليقف على المرسومة بالهاء المربوطة هاء. وعلى المرسومة بالتاء المفتوحة تاء حسب الرواية التي يقرأ بها اضطرارا أو اختبارا "بالموحدة" ولكل من النوعين كلام خاص نوضحه فيما يلي:

أما هاء التأنيث المرسومة بالتاء المربوطة فإنها تكون في الاسم المفرد نحو قوله تعالى: أولائك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} [البقرة: 157] وقوله تعالى: {وما بكم من نعمة فمن الله} [النحل: 53] وقوله سبحانه: {ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة} [إبراهيم: 24] وما إلى ذلك.

ومنها: المسبوقة بألف المد كقوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [البقرة: 110] وقوله سبحانه: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] .

وقد تكون في الاسم المفرد المضاف إلى الاسم الظاهر في غير المواضع المرسومة منها بالتاء المفتوحة كقوله تعالى: {واجعلني من ورثة جنة النعيم} [الشعراء: 85] ولا خلاف في هذا النوع في أنه مرسوم بالتاء المربوطة ويوقف عليه بالهاء لجميع

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية