القسم الأول في بيان هاء التأنيث المتفق على قراءتها بالإفراد والمرسومة بالتاء المفتوحة
ج ٢ · ص ٥٤٦
الكافرين} [البقرة: 34] ، وقوله سبحانه: {فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا} [النساء: 135] ، وقوله تعالى: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} [البقرة: 276] فالوقف هنا يكون بالألف وليس بالياء ولا بالواوا خلافا للرسم ومثل الوقف في ذلك وشبهه الوصل فاحفظه.
الثالث: الحرف الذي جعل صورة الهمز سواء كان ألفا نحو "تبوأ ولتنوأ وسبأ بنبأ" أو واوا نحو "امرؤ" أو ياء نحو "امرئ وهيئ" في قوله تعالى: {أن تبوء بإثمي وإثمك} [المائدة: 29] ، وقوله سبحانه: {لتنوء بالعصبة أولي القوة} [القصص: 76] ، وقوله تعالى: {وجئتك من سبإ بنبإ يقين} [النمل: 22] ، ونحو قوله تعالى: {إن امرؤ هلك ليس له ولد} [النساء: 176] ، ونحو قوله تعالى: {لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 37] ، وقوله تعالى: {وهيىء لنا من أمرنا رشدا} [الكهف: 10] فالوقف هنا يكون على الهمزة ساكنة وليس على الألف ولا على الواو ولا على الياء ومثل الوقف في ذلك وما أشبهه الوصل غير أنه بتحريك الهمزة بحركتها فتدبر.
الرابع: الهمزة المتطرفة التي رسمت على الواو ورسم بعد الواو ألف سواء وقع قبل الهمزة ألف أم لم يقع نحو "نشاء والبلاء والضعفاء والعلماء" ونحو "يعبأ ويدرأ" في نحو قوله تعالى: {أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء} [هود: 87] ، وفي قوله تعالى: {