الفصل الثالث / في الكلام على الحروف المرققه تارة والمفخمة أخرى
ج ١ · ص ١٤٢
الثاني: الظهور بمعنى العلو والانتصار. وقع منه في القرآن العظيم ثمانية مواضع:
الأول منها قوله تعالى: {ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [بالتوبة، الآية: 33] . وآخرها قوله تعالى: {فأصبحوا ظاهرين} [بالصف، الآية: 14] .
الثالث: الظهور بمعنى الظفر وقع منه في التنزيل موضعان:
الأول: قوله تعالى: {كيف وإن يظهروا عليكم} [بالتوبة، الآية: 8] .
والثاني: قوله تعالى: {إنهم إن يظهروا عليكم} [بالكهف، الآية: 20] .
الرابع: الظهور بمعنى الاطلاع والإحاطة وقع منه في القرآن الكريم ثلاثة مواضع:
أولها: قوله تعالى: {الذين لم يظهروا على عورات النسآء} [بالنور، الآية: 31] .
وثانيها: قوله تعالى: {وأظهره الله عليه} [بالتحريم، الآية: 3] .
وثالثها: قوله تعالى: {فلا يظهر على غيبه أحدا} [بالجن، الآية: 26] .
الخامس: التظاهر بمعنى التعاون. وقع منه في القرآن الكريم اثنا عشر موضعا:
الأول منها قوله تعالى: {تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان} [بالبقرة، الآية: 85] . وآخرها قوله تعالى: {والملائكة بعد ذلك ظهير} [بالتحريم، الآية: 4] .
السادس: الظهر بمعنى الظهار وهو الحلف به. وقع منه في التنزيل ثلاثة مواضع:
الأول: قوله تعالى: {تظاهرون منهن أمهاتكم} [بالأحزاب، الآية: 4] .
والثاني والثالث: قوله تعالى: {الذين يظاهرون منكم من نسآئهم} وقوله سبحانه: {والذين يظاهرون من نسآئهم} كلاهما بالمجادلة، [الآيتان: 2، 3] .
والحاصل أن مادة لفظ "ظاهر" بمعانيها المذكورة اشتملت على واحد وأربعين موضعا في التنزيل.
اللفظ الثاني عشر: لظى وهو اسم من أسماء جهنم نسأل الله النجاة منها.