17
ج ٢ · ص ٤١٧
الرابع والخامس: قوله تعالى: {وأن لا إلاه إلا هو} [الآية: 14] وقوله سبحانه: {أن لا تعبدوا إلا الله} [الآية: 26] الموضع الثاني بسورة سيدنا هود عليه الصلاة والسلام.
السادس: قوله تعالى: {أن لا تشرك بي شيئا} [الآية: 26] بسورة الحج.
السابع: قوله تعالى: {أن لا تعبدوا الشيطان} [الآية: 60] بسور يس عليه الصلاة والسلام.
الثامن: قوله سبحانه: {وأن لا تعلوا على الله} [الآية: 19] بسورة الدخان.
التاسع: قوله عز شأنه: {أن لا يشركن بالله شيئا} [الآية: 12] بسورة الممتحنة.
العاشر: قوله تعالى: {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} [الآية: 24] بسورة القلم.
أما القسم الثاني: وهو المختلف فيه بين القطع والوصل فوقع في موضع واحد وهو قوله تعالى: {فنادى في الظلمات أن لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الآية: 87] بسورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فرسم في أكثر المصاحف مقطوعا وفي أقلها موصولا. والقطع أشهر وعليه العمل.
وأما القسم الثالث: وهو الموصول بالإجماع وتدغم فيه النون في اللام لفظا وخطا ففي غير مواضع القطع العشرة المتفق عليها والموضع المختلف فيه نحو قوله تعالى: {ألا تعبدوا إلا الله} [الآية: 2] الموضع الأول بسورة سيدنا هود عليه الصلاة والسلام. وقوله سبحانه: {ألا تعلوا علي} [الآية: 31] بسورة النمل. وقوله تعالى: {ألا تكون فتنة} [الآية: 71] بالمائدة، وقوله عز شأنه: {ألا يرجع
ج ٢ · ص ٤١٨
إليهم قولا} [الآية: 89] بسورة طه صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك.
الكلمة الثانية: (إن) مكسورة الهمزة ساكنة النون - وهي الشرطية مع "ما" المؤكدة جاءت في التنزيل على قسمين:
القسم الأول: وهو مقطوع بالاتفاق وذلك في موضع واحد فقط وهو قوله تعالى: {وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم} [الآية: 40] بسورة الرعد فقد اتفقت المصاحف على قطع إن عن ما في هذا الموضع ويوقف على "إن" اختبارا بالموحدة أو اضطرارا وتدغم النون في الميم لفظا لا خطا.
القسم الثاني: وهو موصول باتفاق المصاحف وتدغم فيه النون خطا ولفظا وهو ما سوى موضع القطع نحو قوله تعالى: {وإما نرينك بعض الذي نعدهم} [الآية: 46] بسورة سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام، وقوله سبحانه: {فإما نرينك بعض الذي نعدهم} [الآية: 77] بسورة غافر جل علا، وقوله عز شأنه: {فإما تثقفنهم} [الآية: 57] بالأنفال وما إلى ذلك.
الكلمة الثالثة: "أما" بفتح الهمزة مشددة الميم. والمراد بها المركبة من "أم" و"ما" الاسمية وهي في القرآن قسم واحد موصول باتفاق فقد اتفقت المصاحف على وصل "أم" ب "ما" ووقعت في أربعة مواضع في التنزيل وهي قوله تعالى: {أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} [الآية: 143 و144] في موضعي الأنعام وقوله سبحانه: {أما يشركون} . {أما ذا كنتم تعملون} [الآية: 59، 84] الموضعان في سورة النمل. وليس منها "أما" حرف الشرط والتفصيل نحو قوله تعالى: {فأما