تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٤١٦ من ٧٤٧.

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه

ج ٢ · ص ٤٦٢

الأول: قوله تعالى: {أولاائك يرجون رحمت الله} [الآية: 218] بالبقرة.

الثاني: قوله تعالى: {إن رحمت الله قريب من المحسنين} [الآية: 56] بالأعراف.

الثالث: قوله تعالى: {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت} [الآية: 73] بهود عليه الصلاة والسلام.

الرابع: قوله تعالى: {ذكر رحمت ربك عبده زكريآ} [الآية: 2] بمريم.

الخامس: قوله تعالى: {فانظر إلى آثار رحمت الله} [الآية: 50] بالروم.

السادس والسابع: قوله تعالى: {أهم يقسمون رحمت ربك} . {ورحمت ربك خير مما يجمعون} [الآية: 32] الموضعان بالزخرف. وما سوى هذه المواضع فإنها بالهاء المربوطة رسما ووقفا بالإجماع نحو قوله تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله} [الآية: 53] بالزمر.

الكلمة الثانية: "نعمت" وقد رسمت بالتاء المفتوحة في القرآن في أحد عشر موضعا وهي كالتالي:

الأول: قوله تعالى: {واذكروا نعمت الله عليكم ومآ أنزل عليكم} [الآية: 231] بالبقرة.

الثاني: قوله تعالى: {واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعدآء} [الآية: 103] بآل عمران.

الثالث: قوله تعالى: {اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم} [الآية: 11] بالمائدة.

الرابع والخامس: قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله} [الآية: 28] ، وقوله

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية