تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٤١٩ من ٧٤٧.

الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه

ج ٢ · ص ٤٦٥

الكلمة الخامسة: "معصيت" قد رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في موضعين اثنين لا ثالث لهما في القرآن الكريم.

أولهما: قوله تعالى: {ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 8] .

وثانيهما: قوله تعالى: {فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول} [الآية: 9] والموضعان بالمجادلة.

الكلمة السادسة: "شجرت" رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد في التنزيل وهو قوله تعالى: {إن شجرت الزقوم * طعام الأثيم} [الآية: 43، 44] بالدخان وما سوى هذا الموضع فبالهاء المربوطة رسما وقفا بالإجماع كقوله تعالى: {هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} [الآية: 120] بطه عليه الصلاة والسلام، وقوله سبحانه: {أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم} [الآية: 62] بالصافات.

الكلمة السابعة: "سنت" رسمت هذه الكلمة بالتاء المفتوحة في القرآن الكريم في خمسة مواضع هي:

الأول: قوله تعالى: {وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين} [الآية: 38] بالأنفال.

الثاني والثالث والرابع: قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا سنت آلأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا} {ولن تجد لسنت الله تحويلا} [الآية: 43] الثلاثة بسورة فاطر جل وعلا.

الخامس: قوله تعالى: {سنت الله التي قد خلت في عباده} [الآية: 85] آخر سورة غافر عز وجل وما عدا هذه المواضع الخمسة فبالهاء المربوطة رسما ووقفا للجميع كقوله

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية