تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الثالث / في تعريف القطع والسكت — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

من هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لـعبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي — الورقة ٤٣٩ من ٧٤٧.

الفصل الثالث / في تعريف القطع والسكت

ج ٢ · ص ٤٨٧

سبحانه: {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6] .

السابع: "اثنتين" بالتأنيث سواء كان مضافا للعشرة أم لم يضف نحو قوله تعالى: {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا} [البقرة: 60] ، وقوله تعالى: {وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما} [الأعراف: 160] ، وقوله سبحانه: {فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك} [النساء: 176] ، ويلاحظ هنا أن النون من لفظ "اثنان" في المذكر و"اثنتين" في المؤنث محذوفة لأجل تركيبهما مع العشرة.

وأما الأسماء الثلاثة الباقية من العشرة الواردة في غير القرآن فنوردها لتمام الفائدة: فنقول:

أولها: لفظ "است".

وثانيها: لفظ "ابنم" وهو "ابن" زيدت فيه الميم.

وثالثها: لفظ "إيم" وهو للقسم وقد يزاد فيه النون فيقال "أيمن" نحو "وأيمن الله لأجتهدن".

هذا: وقد اختلف في لفط "أيمن" بين كونه اسما أو حرفا والراجح أنه اسم.

وأما حركة البدء بهمزة الوصل في هذه الأسماء فبالكسر وجوبا سواء أكانت من الواردة في التنزيل أم من غير الواردة فيه إلا "أيمن" في القسم في لغتيه فيجوز فيه الفتح أيضا وهو الأرجح.

وقد أشار الحافظ ابن الجزري إلى همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها في المقدمة الجزرية بقوله:

... ... ... وفي ... الأسماء غير اللام كسرها وفي

ابن مع ابنة امرئ واثنين ... وامرأة واسم مع اثنتين اه

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية