البناء الدمياطي:
ج ٢ · ص ٧٨٠
كتاب الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي لمحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي الفاسي، الجزء الثاني التقسيم الرابع ص (276) تحت رقم 683.
شيخ شيوخنا أحمد الإسقاطي.
000 - 1159ه - 000 - 1746م:
هو أحمد بن عمر الإسقاطي المصري الحنفي "أبو السعود" نحوي مقريء فقيه مشارك في بعض العلوم من تصانيفه تنوير الحالك على منهج السالك إلى ألفية ابن مالك في النحو، منهج السالكين إلى شرح منلا مسكين في الفروع، القول الجميل على شرح ابن عقيل، حل المشكلات في القراءات، حاشية على شرح العصام على السمرقندية في البلاغة.
انتهى من معجم المؤلفين لكحالة الجزء الثاني ص (29) .
قلت: وهذا العلم من رجال إسنادي في جل إجازتي كما هو مثبت في أول الكتاب.
شيخ شيوخنا "الزين طاهر النويري الفقيه المالكي".
هو طاهر بن محمد بن علي بن محمد النويري المقريء الشيخ زين الدين طاهر ولد بعد خمس وتسعين وسبعمائة وتلا على ابن الجزري وغيره وتفقه بالبساطي وغيره وأخذ النحو عن سبط بن هشام ولازم القياتي في المعقول وصار أحد الأئمة المالكية في جمعه الفنون جامعا بين العلم والتواضع والعفة والانقطاع عن الناس ولي تدريس المالكية بالبرقوقية وبمدرسة حسن والإقراء بالجامع الطولوني وانتفع به الناس.
مات في ربيع الأول سنة 856ه ست وخمسين وثمنمائة هجرية اه من أعيان الأعيان للسيوطي.
وقال السخاوي وتفقه بالجمال الأقفهسي والشهاب الصنهاجي، وأبي
15
ج ٢ · ص ٧٨١
عبد الله بن مرزوق شارح البردة، وعبيد البشكالي، والزين عبادة والبسطاطي، ولازمه حتى أذن له وتصدى لنشر العلم وصار من العلماء المعدودين المتقنين العارفين بالفقه وأصوله والعربية والقراءات وغيرها سالكا طريق الصلاح، كثرت تلامذته، ولد بعد التسعين وسبعمائة وتوفي عام 856 ستة وخمسين وثمنمائة اه.
وذكره القلصادي في رحلته من شيوخه، فقال: اشتغلت على الشيخ الفقيه الإمام المفيد زين الدين طاهر فقرأت عليه بعض الجلاب ومختصر خليل وشرحه للبساطي وشرح الشاطبية للفاسي اه. انتهى من نيل الابتهاج ص (130) .
قلت: وهذا العلم من شيوخي في الإسناد في جميع إجازاتي ولإزالة اللبس بين النويريين أقول إن هذا النويري غير النويري شارح الطيبة وإن أخذ كل منهما عن الحافظ ابن الجزري وهما غير النويري شارح الدرة المتوفى سنة 897ه سبع وتسعين وثمنمائة وقد أخذ القراءات على العلامة الشيخ محمود الأسفراييني وهو عن الحافظ ابن الجزري نبه على ذلك في شرحه فتفطن.
ونقول إن هؤلاء النويريين الثلاثة من كبار المقرئين والفقهاء المالكيين في وقتهم نفعنا الله بعلمهم وجلعنا جميعا في مستقر رحمته آمين.
شيخ شيوخنا "علي الرشيدي الشافعي".
هو علي بن إبراهيم الخياط الرشيدي الشافعي الشيخ الإمام الحجة الولي المفنن في العلوم والجامع لها والمقدم في المعارف كلها والمتكلم في أنواعها والناقد في جميعها والحريص على أدائها مع ذهن ثاقب وآداب أخلاق وحسن معاشرة ولين جانب وكثرة احتمال وكرم نفس وحسن عهد وثبات ود، وملازمة طاعة وكثرة ذكر.
ولد في العشر الأول من هذه المائة - أي الحادية عشرة - برشيد وبها نشأ وحفظ القرآن الكريم وجوده وأخذ عن من بها من علماء عصره ثم قدم مصر وقرأ بالروايات على مقريء مصر الشيخ عبد الرحمن اليمني وأخذ الفقه والعلوم الشرعية والعقلية عن شيوخ كثيرين منهم النور علي الحلبي والبرهان اللقاني والشمس