تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الألف المعانق للام — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١١٢ من ٤١٦.

الألف المعانق للام

ج ١ · ص ١٤١

وقوله "مباركة" عطف على: "مراغما" بتقدير العاطف أبدل تاءه هاء، وسكنها إجراء للوصل مجرى الوقف للوزن.

ثم قال:

وفي ثمانين ثماني معا ... وفي ثمانية أيضا جمعا

أخبر عن الشيخين بحذف الألف "ثمانين" و"ثماني" و "ثمانية"، أما "ثمانين" ففي "النور": {فاجلدوهم ثمانين جلدة} 1، وهو من الملحق بالجمع المذكر السالم، وقد قدمنا وجه تأخيره إلى هنا.

وأما "ثماني" ففي "القصص": {على أن تأجرني ثماني حجج} 2.

وأما "ثمانية" ففي "الأنعام": {ثمانية أزواج من الضأن اثنين} 3 وفي "الزمر" وفي "الحاقة" في موضعين منها.

وقوله: وفي "ثمانين" عطف على لفظ "باركنا"، وكذا اللفظان بعد "ومعا" حال من "ثمانين"، و"ثماني".

وقوله "جمعا" بضم الجيم وفتح الميم توكيد ل"ثمانية" وألفه للإطلاق.

ثم قال:

ولأبي داود والقناطير ... أعقابكم بالغة أساطير

أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "القناطير"، و"أعقابكم"، و"بالغة"، و"أساطير" أما "القناطير" ففي "آل عمران": {والقناطير المقنطرة} 4 لا غير.

وأما "أعقابكم" ففيها أيضا: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} 5، {إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم} 6.

واحترز بالمضاف إلى ضمير جماعة المخاطبين من غيره نحو: {ونرد على أعقابنا} 7 فإن ثبت.

دار الحديث- القاهرة