تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١٥٣ من ٤١٦.

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات

ج ١ · ص ١٨٢

وأما "امتازوا" ففي "يس": {وامتازوا اليوم أيها المجرمون} 1 لا غير.

وأما "الأخوال" ففي "النور": {أو بيوت أخوالكم} 2، لا غير.

والعمل عندنا على حذف ألف: "أصنامكم"، المضاف وثبت غير المضاف، وعلى حذف ألف: "الأطفال"، و"الأمثال"، حيث وقع في هذه الترجمة، وثبت ألف الواقع قبلها وعلى حذف ألف: "امتازوا"، و"الأخوال".

وقوله: "أصنامكم" يقرأ بالنصب على الحكاية، واسم الإشارة في قوله: كذا يعود على كلمات البيت السابق، والتشبيه في الحذف لأبي داود.

ثم قال:

شاخصة خامسة مقامع ... إكراههن شاطئ صوامع

أخبر عن عن أبي داود بحذف ألف: "شاخصة" و"خامسة"، و"مقامع"، و"اكراههن"، و"صوامع".

أما "شاخصة" ففي الأنبياء: {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} 3 لا غير.

وأما "خامسة" ففي "النور": في موضعين معرفا: {والخامسة أن لعنت الله عليه} 4، {والخامسة أن غضب الله عليها} 5.

وأما "مقامع" ففي "الحج": {ولهم مقامع من حديد} 6 لا غير.

وأما "اكراهن" ففي "النور": {فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} 7 لا غير.

وأما "شاطئ"، ففي "الحج": {نودي من شاطئ الواد الأيمن} 8 لا غير.

وأما "صوامع" ففي "الحج": {لهدمت صوامع وبيع} 9 لا غير.

والعمل عندنا على حذف الألف في الألفاظ الستة المذكورة في البيت.

وقوله: "شاخصة" والألفاظ بعده عطف على: "أصنامكم"، أو على "الأخوال"، بحذف العاطف من الجميع، وكلها محكية ونون شاطئ ضرورة.

دار الحديث- القاهرة