تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ١٧٢ من ٤١٦.

اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات

ج ١ · ص ٢٠١

أما "أقواتها" ففي "فصلت": {وقدر فيها أقواتها} 1.

وأما "النواصي" ففي "الرحمن": {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام} 2.

وأما خاشعة ففي فصلت: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة} 3.

وهو متعدد في "ن" و"المعارج"، و"الغاشية".

وأما "تمارونه" ففي "النجم": {أفتمرونه على ما يرى} 4، وقد قرأه حمزة والكسائي بفتح التاء، وإسكان الميم من غير ألف.

وأما "كاذبة" في سورة "العلق" فهو: {لنسفعا بالناصية، ناصية كاذبة خاطئة} 5.

واحترز بقيد السورة عن الواقع في غيرها، وهو في "الواقعة": {ليس لوقعتها كاذبة} 6، واللفظان محذوفان مع لصاحب "المنصف"، والعمل عندنا على حذف الألف في: "أقواتها"، و"النواصي"، و"خاشعة" حيث وقع، وأفتمارونه، وكاذبة مطلق.

ثم قال:

. . . . . . . . . . . . ... وابن نجاح يحذف

أهانن الألقاب مع تفاوت ... ثم ينابيع حطاما قانت

أخبر عن ابن نجاح، وهو أبو داود بحذف ألف: "أهانن"، و"الألقاب"، و"تفاوت"، و"ينابيع"، و"حطاما"، و"قانت"،

أما "أهانن" ففي "الفجر: {فيقول ربي أهانن} 7.

وأما "الألقاب" ففي "الحجرات": {ولا تنابزوا بالألقاب} 8.

وأما "تفاوت" ففي "الملك": {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت} 9.

وقد قرأه حمزة والكسائي بضم الواو مشددة من غير ألف.

وأما "ينابيع" ففي "الزمر": {فسلكه ينابيع في الأرض} 10.

دار الحديث- القاهرة