تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف — دليل الحيران على مورد الظمآن

من دليل الحيران على مورد الظمآن لـأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي — الورقة ٥٥ من ٤١٦.

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف

ج ١ · ص ٨٤

{متشاكسون} 1 في الزمر: {الخالفين} 2، و {الحامدون} 3 في التوبة. و {سافلين} 4 في التين، ومنها مؤنث وهو: {حسرات} 5 في البقرة فاطر، و {غمرات} 6 في الأنعام، و {قربات} 7 في التوبة، و {مطويات} 8 في الزمر، {معقبات} 9 في الرعد.

ذكر هذه الكلم الإحدى عشرة في التنزيل: أبو داود سليمان بن أبي القاسم نجاح مولى أمير المؤمنين هشام المؤيد بالله.

واعلم: أن غير المكرر ليس منحصرا في هذه الكلم، فقد ذكر أبو داود كلما آخر نحن: {واردون} 10 في الأنبياء، و {كالحون} 11 بقد ألفح، {خامدون} 12 بيس، و {صدقاتهن} 13 بالنساء و {متجاورات} 14 و {المثلات} 15 بالرعد و {متبرجات} 16 بالنور، و {والذاريات} 17 {المرسلات} 18، و {النازعات} 19 و {العاديات} 20، ومجاورتهما.

وذكر أبو عمرو أيضا من المنفرد بالحذف: عرفات وثيبات، وفي بعض نسخه: غرفات بالغين المعجمة.

وإنما اكتفى الناظم بالجموع التي ذكرها الحصول المقصود من الاستدلال بها على ما ادعاه من أن شرط التكرار ليس متحتما بل هو غالب، وبالحذف في جميع ما تقدم من الألفاظ المنفردة جرى العمل.

ثم أخبر أنه استوفى في هذا المحل الكلام في الجمع، وهو كما أخبر، إلا أنه أخر كلمتين من الملحق بالجمع، وهما: {ثلاثون} 21، و {ثمانين} 22 لمناسبة بينهما، وبين ما ذكر معه، وأخر من المنقوص، المحذوف النون ملاقو حتى أدرجه في التلاق للمناسبة أيضا.

والباء في قوله: بلفظ بمعنى في ومطويات من غير تنوين للوزن.

دار الحديث- القاهرة