تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا] — إعلام الموقعين عن ربّ العالمين

من إعلام الموقعين عن ربّ العالمين لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٬١٢٤ من ١٬٢٢١.

[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا]

ج ٤ · ص ٢١٦

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: ما يحل لي من امرأتي، وهي حائض، فقال: تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها» ذكره مالك.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن مؤاكلة الحائض، فقال واكلها» ذكره الترمذي.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: كم تجلس النفساء؟ فقال تجلس أربعين يوما، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك» ذكره الدارقطني.

[فتاوى تتعلق بالصلاة وأركانها]

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - ثوبان عن أحب الأعمال إلى الله - تعالى - فقال - صلى الله عليه وسلم -: عليك بكثرة السجود لله عز وجل؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة» ذكره مسلم.

«وسأله عبد الله بن سعد: أيما أفضل، الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ فقال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة» ذكره ابن ماجه.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الرجل في بيته، فقال: نوروا بيوتكم» ذكره ابن ماجه.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: متى يصلي الصبي؟ فقال: إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة» .

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قتل رجل مخنث يتشبه بالنساء، فقال إني نهيت عن قتل المصلين» ذكره أبو داود.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصلاة، فقال للسائل صل معنا هذين اليومين، فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: وقت صلاتكم ما رأيتم» ذكره مسلم.

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: هل من ساعة أقرب إلى الله من الأخرى؟ قال نعم، أقرب ما يكون الرب عز وجل من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» .

ت. محمد عبد السلام إبراهيم — دار الكتب العلمية، بيروت