تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا] — إعلام الموقعين عن ربّ العالمين

من إعلام الموقعين عن ربّ العالمين لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٬١٢٥ من ١٬٢٢١.

[الحيلة السريجية لعدم وقوع الطلاق أصلا]

ج ٤ · ص ٢١٧

«وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة الوسطى، فقال: هي صلاة العصر.»

«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: هل في ساعات الليل والنهار ساعة تكره الصلاة فيها؟ فقال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، ثم صل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح، فدع الصلاة فإن تلك الساعة تسجر جهنم وتفتح فيها أبوابها، حتى ترتفع الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت الشمس فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس» ذكره ابن ماجه.

وفيه دليل على تعلق النهي بفعل صلاة الصبح لا بوقتها.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزيني، فقال قل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله فقال: يا رسول الله هذا لله، فما لي؟ فقال قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني فقال بيده هكذا وقبضها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما هذا فقد ملأ يديه من الخير» ذكره أبو داود.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عمران بن حصين - وكان به بواسير - عن الصلاة، فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنبك» ذكره البخاري.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: أقرأ خلف الإمام أو أنصت؟ قال: بل أنصت فإنه يكفيك» ذكره الدارقطني.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - حطان، فقال: يا رسول الله إنا لا نزال سفرا فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال: ثلاث تسبيحات ركوعا، وثلاث تسبيحات سجودا» ذكره الشافعي مرسلا.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن أبي العاص فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله واتفل على يسارك ثلاثا قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله» ، ذكره مسلم.

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال نعم، إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله» .

«وسأله - صلى الله عليه وسلم - معاوية بن حيدة: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قال: قلت: يا رسول الله الرجل يكون مع الرجل، قال إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل قال: قلت: فالرجل يكون خاليا، قال: الله أحق أن يستحيا منه» ذكره أحمد.

ت. محمد عبد السلام إبراهيم — دار الكتب العلمية، بيروت