تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

974 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬١٣٠ من ٢٬٨٥٣.

974

وقال أبو العتاهية:

[البحر البسيط]

حب الرئاسة أطغى من على الأرض ... حتى بغى بعضهم فيها على بعض

975

ولي في هذا المعنى:

[البحر البسيط]

حب الرئاسة داء يحلق الدنيا ... ويجعل الحب حربا للمحبينا

يفري الحلاقيم والأرحام يقطعها ... فلا مروءة تبقي ولا دينا

من دان بالجهل أو قبل الرسوخ ... فما تلفيه إلا عدوا للمحقينا

يشنا العلوم ويقلي أهلها حسدا ... ضاهى بذلك أعداء النبيينا

976

وقال ابن أبي الحواري: سمعت إسحاق بن خلف يقول: «والله الذي لا إله إلا هو لإزالة الجبال الرواسي أيسر من إزالة الرياسة»

977

وقال بشر بن المعتمر البصري المتكلم:

[البحر الكامل]

إن كنت تعلم ما أقول ... وما تقول فأنت عالم

أو كنت تجهل ذا وذاك ... فكن لأهل العلم لازم

أهل الرياسة من ... ينازعهم رياستهم فظالم

لا تطلبن رياسة ... بالجهل أنت لها مخاصم

لولا مقامهم رأيت ... الدين مضطرب الدعائم

وهذا معناه فيمن رأس بحق وعلم صحيح أن لا يحسد ولا يبغى عليه

978

وللخليل بن أحمد:

[البحر الكامل]

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا

لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا

979

وقال الثوري: «من أحب الرياسة فليعد رأسه للنطاح»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية