تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1121 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٣٠٣ من ٢٬٨٥٣.

1121

وقال: «المقسطون على منابر من نور يوم القيامة» ،

1122

وقال: «الإمام العادل لا ترد دعوته» ومثل هذا كثير

1123

وروى محمد بن خالد عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: كتب عمر بن عبد العزيز، إلى عماله «أن أجروا على طلبة العلم الرزق وفرغوهم للطلب» فهذا ومثله سيرة الإمام العادل، وبالله التوفيق

1124

ذكر ابن أبي حاتم الرازي، قال: حدثني أبي، نا عبد المتعال أبو صالح، من أصحاب مالك قال: قيل لمالك، إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون فقال: «يرحمك الله فأين التكلم بالحق؟»

1125

قال: وحدثني أبي، نا نصر بن علي، نا الحسين بن علي قال: " لما حج هارون قدم المدينة بعث إلى مالك بكيس فيه خمس مائة دينار فلما قضى نسكه وانصرف وقدم المدينة بعث إلى مالك أن أمير المؤمنين يحب أن تنتقل معه إلى مدينة السلام فقال للرسول: قل له: إن الكيس بخاتمه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 1126 - «والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

1127

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، وأحمد بن قاسم، وأحمد بن محمد قالوا: حدثنا وهب بن مسرة، نا محمد بن وضاح، ح وحدثنا يعيش بن سعيد الوراق، نا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قالا جميعا: أنا ابن أبي مريم، نا يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا لتحتازوا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار» وهذا الوعيد لمن لم يرد بعلمه شيئا من الخير غير هذا ويغفر الله لمن يشاء ويعذب من يشاء "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية