1230
وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا محمد بن الجهم، نا كامل بن طلحة، نا عباد بن عبد الصمد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «تعلموا ما شئتم أن تعلموا؛ فإن الله عز وجل لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به، فإن العلماء همتهم الوعاية وإن السفهاء همتهم الرواية» هكذا حدثنا به موقوفا وهو أولى من رواية من رواه مرفوعا، وعباد بن عبد الصمد ليس ممن يحتج به، بل هو ممن لا يشتغل بحديثه لأنه متفق على تركه وتضعيفه
1231
وروينا عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله قال: " مررت بحجر فقلبته فإذا عليه مكتوب: أنت بما تعلم لا تعمل فكيف تطلب علم ما لم تعلم "
1232
وقال مكحول: " كان رجل يسأل أبا الدرداء فقال له كل ما تسأل عنه تعمل به؟ قال: لا، قال: فما تصنع بزيادة حجة الله عليك "
1233
حدثنا أحمد، نا قاسم، نا محمد، نا نعيم، نا ابن المبارك، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عمران بن أبي الجعد، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن الناس أحسنوا القول كلهم، فمن وافق قوله فعله فذلك الذي أصاب حظه , ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه»
1234
وبه عن ابن المبارك قال: أنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن
قال: «اعتبروا الناس بأعمالهم ودعوا أقوالهم فإن الله لم يدع قولا إلا جعل عليه دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا سمعت قولا حسنا فرويدا بصاحبه فإن وافق قوله عمله فنعم ونعمت عين»