تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1288 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٤٩١ من ٢٬٨٥٣.

1288

قال: وقال لي مالك «إن من إزالة العلم أن يكلم العالم كل من يسأله ويجيبه»

1289

وقال يحيى بن يمان: سمعت سفيان الثوري يقول: «العلم طبيب هذه الأمة والمال داؤها فإذا كان الطبيب يجر الداء إلى نفسه فكيف يعالج غيره؟»

1290

وروي في الحديث المرفوع: «لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال» قال أبو عمر: " المال المذموم عند أهل العلم هو المطلوب من غير وجهه والمأخوذ من غير حله، والآثار الواردة بذم المال نحو

1291

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم وإنهما مهلكاكم» ،

1292

ونحو قوله عليه السلام: «ما ذئبان جائعان أرسلا في حظيرة غنم بأفسد لها من حب المرء للمال والشرف» ، وما كان في معناه من حديثه صلى الله عليه وسلم ونحوه

1293

قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ما فتح الله عز وجل الدينار والدرهم أو الذهب والفضة على قوم إلا سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم» مما روي عنه، وعن غيره من السلف في هذا المعنى فوجه ذلك كله عند أهل العلم والفهم في المال المكتسب من الوجوه التي حرمها الله ولم يبحها وفي كل مال ما لم يطع الله جامعه في كسبه وعصى ربه من أجله وبسببه

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية