1384
حدثنا أبو عبد الله، محمد بن خليفة رحمه الله , نا محمد بن الحسين البغدادي بمكة , أبو جعفر محمد بن خالد البردعي، نا بحر بن نصر الخولاني، ح وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن أبي سليمان، نا سحنون قالا: نا عبد الله بن وهب، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة " ورواه عن عبد الرحمن بن زياد جماعة كما رواه ابن وهب
1385
وفيما أجاز لنا أبو ذر عبد الله بن أحمد الهروي , بخطه وأذن لي في روايته عنه نا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي بدمشق قال: نا أبو أيوب سليمان بن محمد الخزاعي , نا هشام بن خالد أبو مروان القرشي، نا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل فقال: «ما هذا؟» , قالوا: يا رسول الله رجل علامة قال: «وما العلامة؟» , قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب وأعلم الناس بعربية، وأعلم الناس بشعر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر»
1386
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العلم ثلاثة وما خلا فهو فضل: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة " قال أبو عمر: في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما، وهما سليمان وبقية، فإن صح كان معناه أنه علم لا ينفع مع الجهل بالآية المحكمة والسنة القائمة والفريضة العادلة، أو لا ينفع في وجه ما، ولذلك لا يضر جهله في ذلك المعنى وشبهه وقد ينفع ويضر في بعض المعاني؛ لأن العربية والنسب عنصرا علم الأدب "