تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1400 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٦٢٠ من ٢٬٨٥٣.

1400

حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن أحمد بن منير، نا أبو بكر بن جناد، نا مسلم بن إبراهيم، نا قرة، عن عون بن عبد الله قال: قال عبد الله بن مسعود، «ليس العلم عن كثرة الحديث، إنما العلم خشية الله»

1401

وذكر ابن وهب، عن ابن مهدي، عن قرة بن خالد، عن عون بن

عبد الله قال: قال ابن مسعود، «ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم خشية الله»

1402

حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن قالوا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان بالقيروان , نا محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية , نا عفان، نا عبد الرحمن بن زياد، نا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي قزارة قال: قال ابن عباس: «إنما هو كتاب الله وسنة رسوله فمن قال بعد ذلك شيئا برأيه فما أدري أفي حسناته يجده أم في سيئاته؟»

1403

وأخبرنا إبراهيم بن شاكر، نا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، نا أسلم بن عبد العزيز، نا المزني، والربيع بن سليمان قالا: قال الشافعي رحمه الله، «ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهة العلم وجهة العلم ما نص في الكتاب أو في السنة , أو في الإجماع فإن لم يوجد في ذلك فالقياس على هذه الأصول ما كان في معناها» قال أبو عمر: " أما كتاب الله فيغني عن الاستشهاد عليه ويكفي من ذلك قول الله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم} [الأعراف: 3] وكذلك

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية