تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1509 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ١٬٧٥٢ من ٢٬٨٥٣.

1509

وكان الحسن البصري رحمه الله كثيرا ما يتمثل بهذا البيت

[البحر الطويل]

يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداء الذي هو قاتله"

1510

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ويحيى بن عبد الرحمن قالا: نا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن زبان ثنا الحارث بن مسكين، ثنا ابن وهب قال: أخبرني عقبة بن نافع، عن إسحاق بن أسيد، عن أبي مالك، وأبي إسحاق، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه؟» قالوا: بلى قال: «من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه ولا علم ليس فيه تفهم ولا قراءة ليس فيها تدبر» قال أبو عمر: " لا يأتي هذا الحديث مرفوعا إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يوقفونه على علي رضي الله عنه،

1511

وقيل للقمان: أي الناس أغنى؟ قال: من رضي بما أوتي، قالوا: فأيهم أعلم؟ قال: من ازداد من علم الناس إلى علمه "

1512

وعن كعب أن موسى عليه السلام قال: " يا رب، أي عبادك أعلم؟ قال: عالم غرثان للعلم " قال: ابن وهب: يريد الذي لا يشبع من العلم "

1513

وعن عمر مولى غفرة أن موسى قال: " يا رب، أي عبادك أعلم؟ قال: الذي يلتمس علم الناس إلى علمه "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية