1614
وعن عمر: " أنه لقي رجلا فقال: ما صنعت؟ فقال: قضى علي وزيد بكذا، قال: لو كنت أنا لقضيت بكذا، قال: فما يمنعك والأمر إليك؟ فقال: لو كنت أردك إلى كتاب الله عز وجل أو إلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم لفعلت ولكني أردك إلى رأيي، والرأي مشترك قال أبو عمر: ولم ينقض ما قال علي وزيد «وهو يرى خلاف ما ذهبا إليه فهذا كثير لا يحصى»
1615
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا بقية قال: أنا الأوزاعي قال: سمعت الزهري قال: «نعم وزير العلم الرأي الحسن»
1616
أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا عبيد الله بن عمر، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة قال: قال علي رضي الله عنه " اجتمع رأيي ورأي عمر على عتق أمهات الأولاد ثم رأيت بعد أن أرقهن فقلت له: إن رأيك ورأي عمر في الجماعة أحب إلي من رأيك وحدك في الفرقة «
1617
وقال ابن وهب، عن ابن لهيعة، أن عمر بن عبد العزيز، استعمل عروة بن محمد السعدي من بني سعد بن بكر وكان من صالحي عمال عمر بن عبد العزيز على اليمن، وأنه كتب إلى عمر يسأله عن شيء من أمر القضاء فكتب إليه عمر،» لعمري ما أنا بالنشيط على الفتيا ما وجدت منها بدا وما جعلتك إلا لتكفيني وقد حملتك ذلك فاقض فيه برأيك "