1828
والزكاة ولو منعوني عناقا، ويروى عقالا لقاتلتهم عليه» فبان لعمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم الذين خالفوا أبا بكر في ذلك أن الحق معه، فتابعوه، وكذا يجب على من خالف صاحبه وناظره أن ينصرف إليه إذا بان له الحق في قوله، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إلا بحقها» مثل قول الله عز وجل: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الأنعام: 151] "
1829
وحدثني أحمد بن سعيد بن بشر، ثنا محمد بن أبي دليم، ثنا محمد بن وضاح، ثنا ابن ماهان، ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: لما جمع أبو بكر رضي الله عنه أهل الردة قال: «اختاروا مني حربا مجلية أو سلما مخزية» قالوا: أما الحرب المجلية فقد عرفناها فما السلم المخزية، قال: «تدون قتلانا ولا ندي قتلاكم» فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: قتلانا قتلوا في سبيل الله لا يودون، وننزع عنكم الحلقة والكراع، يعني السلاح والخيل، قال ابن ماهان قال: وتلزمون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسوله والمؤمنين ما شاء "
1830
وحدثنا أحمد بن سعيد، قال حدثنا ابن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، ثنا محمد بن مسعود، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان الثوري، ثنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكر مثله
1831
حدثنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا شعبة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: " قلت لحذيفة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس؟ فقال: أنت تقول: صلى فيه يا أصلع؟ قلت: نعم، بيني وبينك القرآن، قال حذيفة: هات من احتج بالقرآن فقد أفلح فقرأت عليه {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] فقال حذيفة: أين تجده صلى منه؟ «وذكر الحديث»